تحتل قوات (نابليون) الإسكندرية عام 1798، ويلجأ الخباز (سليم) وزوجته وأولاده الثلاثة (الشيخ بكر) و(علي) و(يحيى) إلى القاهرة هربًا من الحملة، وتصل الحملة إلى القاهرة ويُهزم المماليك، يعمل (علي) مع الفرنسيين ويتعلم لغتهم، ويؤمن بالحوار معهم. أما (بكر) فيؤمن بضرورة العمل في المقاومة والمواجهة بالسلاح.